ينسى بعض التلاميذ قدر معلميهم
فيهملون في تنفيد مايطلبون او
يغفلون عن القيام بما يجب نحوهم من اعزاز واجلال
وقد كان التلميذ في الماضي يعرف حق معلمه
يقف اذا مر به،ويبدا بتحيه،ويحمل كتبه
ولا يجلس حتى يجلس
كان الكسائي معلماً في قصر هارون الرشيد
الخليفة العباسي الذائع الشهير وكان يعلم
ابنه:الامين والمأمون.
وانتهى مد درسه يوماً،فاستبق
التلميذان إلى نعليه،كل يريد أن يكون له السبق
في تقديمهما إليه ،وختلفا ،ثم اتفقاعلىأن يقدم كل واحدةله
ومضى الدرسان الى القصر وعلم الرشيد فطلب الكسائي
فلما مثل بين يديه ساله: من اعز الناس؟
قال الكسائي: لااعلم اعز من امير المؤمنين
فقال الرشيد: ان اعز الناس من يتسابق على
حمل نعليه وليا عهد المسلمين فاخذالكسائي يعتذر خشية ان يكون قد اخطا
فقال الرشيد: لقد سرني ماقاما به ان المرء لا يكبر عن ثلاث صفات : تواضعة لسلطانه
ولوالديه
أكتوبر 31, 2008 عند 4:46 م
بارك الله فيكي
لو كل الناس قرأو كلامك وفهموه
كان زماننا بخير
شكرا لك
نوفمبر 7, 2008 عند 4:50 م
كلام جميل يا ميعادو
ياريت كل الاطفال الحلوين اللي زيك يكونوا فاهمين دا الكلام
ودا اكيد واجب الأهل والمربين
ان شاء الله الأمور تتحسن ويرجع ديننا واخلاقنا لسابق عهدها
ان شاء الله انو في صحوة في العالم العربي حتغير في شخصية وهوية الجيل الجديد
فاحنا متفائلين بالخير ( تفائلوا بالخير تجدوه )
تحياتي لك يا ميعاد
وتسلمي على المقال الرائع
نوفمبر 8, 2008 عند 7:07 م
الله يوفقك
كلامك صح
واحترامم واعزاز واجلال المعلمين واجب علينا
لان الملائكه تصلي على معلم النا س
فمن باب اولى انوا احنا نحترمهم
نوفمبر 13, 2008 عند 6:22 م
صارخ بصمت
شكرا لهاذا الكلام الجميل
عبورة
شكرا وامين ونا كمان متفائلة
الله يسلمك
خوخة
امين
كلامك صحيح
شكرا